Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الرئيس عون: الحروب لا توصل إلى أي نتيجة ولا تعود على البلدان إلا بالدمار ولا تجلب للشعوب إلا الفقر

منذ 21 دقيقة

الجيش الإسرائيلي: “حزب الله” أطلق مسيّرة نحو مركبة في منطقة “تلة علي الطاهر” داخل “المنطقة الأمنية” جنوب لبنان

منذ 35 دقيقة

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي في اتصال مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس: وزير خارجية أوكرانيا أكد لي هاتفيا أن الهجوم على السفينة الإيرانية ليس متعمدا

منذ 40 دقيقة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»اقتصاد»بعد سقوط الأسد.. اقتصاد سوريا يحظى بفرصة لتحقيق الازدهار لأول مرة منذ سنوات
اقتصاد

بعد سقوط الأسد.. اقتصاد سوريا يحظى بفرصة لتحقيق الازدهار لأول مرة منذ سنوات

Saraبواسطة Saraديسمبر 9, 2024آخر تحديث:ديسمبر 9, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
واتساب Copy Link

استيقظ العالم يوم الأحد على هروب الرئيس السوري، بشار الأسد، من دمشق وسيطرة الفصائل المسلحة على العاصمة، حيث سيطروا على القصر الرئاسي السوري في حي المالكي بدمشق.

وتوجت هذه الخطوة قرابة 13 سنة من الصراع في سوريا أدمت الاقتصاد ودفعت الليرة السورية إلى الانهيار وتسببت في فقر مدقع لغالبية المواطنين.

ويرى المحللون أنه يمكن أن يستغرق الاقتصاد السوري عقدًا من الزمن للتغلب على تداعيات الاضطرابات الناجمة عن كل تلك السنوات، شريطة أن تهدأ العواصف السياسية وتحصل البلاد على دعم خارجي، وفقا لما نقله موقع “The National” واطلعت عليه “العربية Business”.
ولكن مع وجود جالية ثرية كبيرة من المغتربين والمنظمات الدولية مستعدة للتدخل، تحظى البلاد بفرصة لتحقيق الازدهار لأول مرة منذ سنوات، بحسب المحللين.

تدهور اقتصادي منذ 2011

وعانى الاقتصاد السوري منذ اندلاع الصراع بدأت في سوريا بعد قمع حركة احتجاجية سلمية طالبت برحيل الأسد في عام 2011. إذ يُتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 1.5% العام الجاري، وفقًا لتقرير البنك الدولي الصادر في أيار.

بينما أظهرت الإحصاءات الرسمية انكماش الناتج المحلي الإجمالي لسوريا بنسبة 54% بين عامي 2010 و2021. وأشار البنك الدولي إلى أن تأثير الصراع قد يكون أكبر بكثير.

وسيظل الاستهلاك الخاص، المحرك الأساسي للنمو، ضعيفًا في عام 2024 مع استمرار ارتفاع الأسعار في تقليص القوة الشرائية. ومن المتوقع أن يبقى الاستثمار الخاص ضعيفًا في ظل الوضع الأمني المتقلب وحالة كبيرة من عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
وتأثر 69% من السكان بالفقر، ما يعادل نحو 14.5 مليون سوري وذلك حتى عام 2022. أما الفقر المدقع، الذي كان شبه معدوم قبل الصراع، فقد أثر على أكثر من ربع السوريين في عام 2022، وربما تفاقم أكثر نتيجة تأثير زلزال شباط 2023، بحسب تقرير البنك الدولي.

كما ساهمت عوامل خارجية عديدة، من بينها الأزمة المالية في لبنان عام 2019، وجائحة كوفيد-19، والحرب في أوكرانيا، في تدهور أوضاع الأسر السورية بشكل أكبر.

ضرورة التوصل لحلول بين الأطراف المتنافسة
وقال المستشار الاقتصادي في مركز “جسور للدراسات”، خالد التركاوي، إن البلاد ستحتاج من سبع إلى ثماني سنوات من العمل للعودة إلى نقطة الصفر، أي المستوى الذي كانت عليه في عام 2011.

ويعتقد أنه إذا سارت الظروف السياسية بسلاسة والنجاح في استقرار المؤسسات، فإن عشر سنوات من العمل يمكن أن تعيد الاقتصاد إلى مرحلة أفضل بكثير مما كان عليه في عام 2011.

ومع ذلك، يرى المحلل السياسي المتخصص في شؤون إيران وجنوب القوقاز، باكو خلادزه، أن العامل الحاسم في التعافي الاقتصادي يتمثل في السيطرة على محافظة دير الزور في شرق سوريا، والتي تُعد ضرورية لإحياء الاقتصاد بسبب احتياطياتها الغنية من الغاز والنفط.

وقال خلادزه: “يبقى التعافي الاقتصادي في سوريا مرتبطًا بشكل عميق بمشهدها السياسي المجزأ والمنافسات الدولية. وبدون حوار جاد وحلول بين هذه الأطراف المتنافسة، تظل آفاق الاستقرار والانتعاش الاقتصادي في سوريا قاتمة”.

انخفاض إنتاج النفط
يشهد قطاع الطاقة في سوريا اضطرابات منذ عام 2011، حيث تراجع إنتاج النفط والغاز الطبيعي بشكل كبير. إذ انخفض دون 25,000 برميل يومياً مطلع عام 2015.

بينما بلغ متوسط الإنتاج حوالي 91,000 برميل يوميًا في عام 2023، مقابل أكثر من 400,000 برميل يوميًا بين عامي 2008 و2010، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

هبوط قيمة الليرة السورية
تراجع سعر صرف الليرة السورية على نحو مستدام منذ عام 2011 بسبب الصراع والعقوبات والتطورات السياسية، ولكنها شهدت انخفاضًا حادًا في الأيام الأخيرة.

انخفض السعر الرسمي لليرة السورية مقابل الدولار الأميركي بنحو 270 ضعفًا بين عامي 2011 و2023، ليصل إلى 12,562 ليرة للدولار، وفقًا للبنك الدولي.

وتراجع سعر الصرف مقابل الدولار الآن إلى 19,000 ليرة، من 15,000 ليرة قبل بدء هجوم الفصائل المسلحة. وفي حلب، وصلت العملة إلى حوالي 25,000 ليرة للدولار بسبب الاستخدام المزدوج لليرة التركية في المنطقة.

ومنذ عام 2020، فقدت الليرة السورية أكثر من 90% من قيمتها مقابل الدولار الأميركي في السوق الموازية.

وفي عام 2023، سجل السعر المتوسط لليرة في السوق انخفاضًا بنسبة 141% مقابل الدولار الأميركي. وخلال نفس العام، خفض البنك المركزي السوري سعر الليرة الرسمي عدة مرات، لكنه ظل أقل باستمرار من السعر السائد في السوق.

Sara

المقالات ذات الصلة

مع اقتراب قرار الفيدرالي.. الدولار يتمسك بمستوياته المرتفعة

منذ 4 ساعات

فاتورة بـ1.6 مليار دولار.. أستراليا تخسر ميزتها في السوق الأميركية

منذ 4 ساعات

تراجعات حادة في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية

منذ 6 ساعات

Recent Posts

  • الرئيس عون: الحروب لا توصل إلى أي نتيجة ولا تعود على البلدان إلا بالدمار ولا تجلب للشعوب إلا الفقر
  • الجيش الإسرائيلي: “حزب الله” أطلق مسيّرة نحو مركبة في منطقة “تلة علي الطاهر” داخل “المنطقة الأمنية” جنوب لبنان
  • وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي في اتصال مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس: وزير خارجية أوكرانيا أكد لي هاتفيا أن الهجوم على السفينة الإيرانية ليس متعمدا
  • النيابة العامة الهولندية تعلن توقيف 3 أشخاص في إطار تحقيق يتعلق بالإرهاب
  • قطر: محاولة الاعتداءات على منشآت بترولية سعودية بمسيرات من العراق انتهاك صارخ للسيادة ونؤكد تضامننا الكامل ودعمنا لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها السعودية

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter