واصلت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، المدعومة من الولايات المتحدة، تقدمها شمالي حلب، بعد مواجهات عنيفة مع فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا.
أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “قسد” تمكنت من إحكام قبضتها على محطة “بابيري” لضخ المياه، التي تعد شرياناً رئيسياً لتزويد مدينة حلب بالمياه. كما سيطرت على بلدة خفسة في ريف منبج الجنوبي، بعد اشتباكات محتدمة.
وأحرزت “قسد” تقدماً باتجاه مطار كويرس العسكري، مستغلة سيطرة فصائل “الجيش الوطني” على منطقة الشهباء ومدينة تل رفعت، لتوسيع نفوذها على جبهات متعددة.
وكانت الفصائل الموالية لتركيا (الجيش الوطني) قد تمكنت، الأحد، من السيطرة على بلدتي السفيرة وخناصر بريف حلب الشرقي، ومطار كويرس العسكري.
كما حاصرت مناطق ريف حلب الشمالي التي تقطنها غالبية كردية ونازحين من عفرين وأحياء حلب، وفق المرصد، الذي أضاف أنها “ارتكبت جرائم وأغلقت الطرقات أمام المواطنين الراغبين بالنزوح إلى مناطق أكثر أمنا”.
والثلاثاء، قال قيادي ميداني لموقع “الحرة”، إن قوات سوريا الديمقراطية “سيطرت على أطراف 3 قرى شرق الفرات”، في إطار ما أسمتها بـ”معركة العودة”.
وأعلنت، حينها، قسد أنها بدأت بالهجوم على 7 قرى خاضعة لسيطرة النظام السوري والميليشيات الموالية لإيران، في ريف محافظة دير الزور شرقي البلاد.
وأكد المسؤول أن قسد “أصبحت مسؤولة عن حماية أهالي القرى”، وقال إن “دخول قوّاتنا إلى تلك القرى يأتي تلبية لنداء ومناشدات أهاليها”.
المصدر: الحرة
