رأى رئيس تيار “صرخة وطن” جهاد ذبيان أن “استشهاد السيد هاشم صفي الدين الذي تولى لسنوات رئاسة المجلس التنفيذي في حزب الله وثلة من قادة المقاومة، هو تأكيد جديد على عظمة المقاومة وقادتها الذين يبذلون كل ما لديهم في سبيل القضية حتى الإستشهاد، فنِعم مقاومة شهداؤها سادة بموقع القادة والمجد لهم وسادة يليقون بها وتليق بهم الشهادة، وشهادة السيد صفي الدين تشكّل بعد استشهاد سماحة السيد حسن نصرالله شهيداً على طريق القدس، مصدرا للفخر والإعتزاز ومحطة هامة في تاريخ المقاومة في لبنان التي إعتادت على تقديم قادتها شهداء كشرط لإنتصار القضية”.
وقال: “التجارب منذ استشهاد الشيخ راغب حرب الى السيد عباس الموسوي وصولا الى شهادة السيد نصرالله ولاحقا السيد صفي الدين وما سبقهما من قادة شهداء على رأسهم الحاج عماد مغنية، لم تنعكس على المقاومة الا مزيدا من البأس والعزم والحزم في الميدان، كما ان الأخبار الواردة من الميدان ومن محاور المواجهة من كفركلا والعديسة الى راميا والقوزح وباقي نقاط الاشتباك، ما هي الا تأكيداً على ان إستشهاد القادة لم يزد المقاومة الا ألقاً ومزيداً من اليقين بالنصر، حيث يسطرون الملاحم البطولية وينزلون بالعدو الخسائر الجسام في العديد والعتاد”.
وحذر من “خطورة لجوء البعض الى الخطاب الغرائزي والمذهبي التحريضي لأن المرحلة تتطلب أعلى درجات التضامن الوطني”، ودعا على “عدم الرهان على هزيمة فريق داخلي لأن التجارب في لبنان أثبتت محاولات العزل والإنعزال، فالمطلوب هو التعاون وتضافر الجهود في مواجهة العدوان الذي يستهدف لبنان وشعبه، اما الأجندات السياسية فهي رهن ما ينتجه الميدان الذي يشهد على بطولات المقاومين وإستبسالهم في الدفاع عن أرض لبنان، الذي يتعرض لحرب تدميرية شعواء من عدو همجي لا يوفر بشرا او حجرا، وما جريمة استهداف الصحافيين بالامس الا دليلا جديدا على دموية هذا العدو الذي بات يسعى لإسكات صوت الإعلام الذي يشكف وحشيته من جهة وعن هزيمته من جهة ثانية”.
