Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمل بكل الوسائل والدعم اللازم لتحقيق الأمن الكامل لسكان الشمال

    منذ 16 دقيقة

    ما هي العلامات التي تنذر بتجفاف الجسم؟

    منذ 23 دقيقة

    حزب الله: استهدفنا دبّابة ميركافا في ساحة بلدة الطيبة بمحلّقتين انقضاضيّتين وحقّقنا إصابة مؤكّدة

    منذ 29 دقيقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»مقالات»ميقاتي وجائزة الصبر
    مقالات

    ميقاتي وجائزة الصبر

    Saraبواسطة Saraأكتوبر 10, 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    واتساب Copy Link

    كتب عماد الدين أديب في” الشرق”: إذا كانت هناك جائزة للصبر السياسي يمكن منحها هذا العام، فإنني أعتقد أن الرئيس نجيب ميقاتي، رئيس حكومة تصريف الأعمال في بيروت يستحقها.

    يحكم الرجل، بلا أي أدوات ممكنة للحكم ويقود وزارة منقسمة سياسياً، في دولة طائفية بامتياز، في اقتصاد منهار عالمياً أمام المؤسسات الدولية، وفي نظام مصرفي مأزوم لشعب يعيش جهنم معيشية ليل نهار منذ سنوات.

    ولا يكفي لبنان ما يعانيه، بل زادت نيران جهنم اشتعالاً بالعمليات الوحشية التصفوية الإسرائيلية التي تهدد الأمن العام، والسيادة الوطنية، ومناخ الاستثمار والسياحة.

    كل يوم يواجه الرجل مشاكل تزيد وحلولاً تقل! كل يوم كلما تغلب على مشكلة تولدت أمامه مئة مشكلة جديدة! كل يوم يطفئ ناراً فيجد نفسه يواجه ألف حريق إضافية غير متوقعة! هكذا يجد ميقاتي نفسه يرتدي خوذة الإطفائي، ويدير ملف المصرفي، ويحاور ويهادن هذه الكتل السياسية المتناحرة المتنافرة. يتحمل يومياً ما لا يطيقه بشر من شائعات وتسريبات كاذبة وادعاءات مدمرة.

    الرجل ليس بحاجة إلى وظيفة أو مدخول مالي شهري، ولكن الوطنية هي التي بحاجة ماسة إليه الآن كي يقوم بلملمة شظايا تفجير الوضع الأمني، وإعادة هندسة الاقتصاد، وتحقيق توافق سياسي لإنقاذ بلد بلا رئيس، وبلا حكومة ثابتة قادرة، وبلا برلمان قادر على الانعقاد وعمل نصاب قانوني لاختيار رئيس توافقي.

    الآن تبدو فرصة لتضميد الجروح ورفع أنقاض الوطن، ووجود حد أدنى لإعادة البناء للضاحية، وللحياة السياسية، وللاقتصاد المأزوم وإعادة أكثر من مليون نازح إلى بيوتهم.

    فعلاً الرجل يستحق جائزة الصبر على الابتلاءات السياسية.

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    هذه آخر ورقة بيد لبنان.. وإليكم ما قيل عن “الهدنة”

    أبريل 25, 2026

    عن “هدنة لبنان”.. كلام أميركيّ وحديث عن “تحدّ كبير”

    أبريل 22, 2026

    هدنة الأيام العشرة… لبنان بين حرب مؤجَّلة وسلام غير مكتمل

    أبريل 21, 2026

    Recent Posts

    • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمل بكل الوسائل والدعم اللازم لتحقيق الأمن الكامل لسكان الشمال
    • ما هي العلامات التي تنذر بتجفاف الجسم؟
    • حزب الله: استهدفنا دبّابة ميركافا في ساحة بلدة الطيبة بمحلّقتين انقضاضيّتين وحقّقنا إصابة مؤكّدة
    • وكالة فارس: النووي ومضيق هرمز أهم الخطوط الحمراء الإيرانية في التفاوض
    • اليونيفيل: يجب ملاحقة المسؤولين عن الهجمات التي تعرضت لها قواتنا بسرعة ومساءلتهم عنها

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter