Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    غارات اسرائيلية تستهدف بلدات ياطر بيت حانون وبين خربة سلم وقلاوي

    منذ 9 ساعات

    وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمل بكل الوسائل والدعم اللازم لتحقيق الأمن الكامل لسكان الشمال

    منذ 10 ساعات

    ما هي العلامات التي تنذر بتجفاف الجسم؟

    منذ 10 ساعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»مقالات»“جسم متعدد الاطراف والقلب واحد”.. جمعية العزم والسعادة” تؤازر النازحين نحو الشمال
    مقالات

    “جسم متعدد الاطراف والقلب واحد”.. جمعية العزم والسعادة” تؤازر النازحين نحو الشمال

    Saraبواسطة Saraسبتمبر 28, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    لم تربح الطائفية والمناطقية حربها هذه المرّة. فالنازحون من جنوبي لبنان وبقاعه وعاصمته هرعوا نحو سائر المناطق ليجدوا أحضاناً مفتوحة تنتظرهم لتأويهم وتسترهم بعدما هجّرهم العدوان الإسرائيلي. المشهد شمالاً، وتحديداً في طرابلس، يثلج القلب ويريح النفس. إذ استقبل الأهالي كل من أرغمته الحرب على ترك بيته، وأمّنوا لهم ما تيسّر من أمان ومحبّة، فضلاً عن مستلزمات يحتاجونها.

    وفي هذا الإطار، إستنفرت “جمعية العزم والسعادة الاجتماعية” ومؤسساتها، وبناء على توجيهات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لمواكبة وصول النازحين الى مدينة طرابلس، حيث تم وضع المستوصفات الصحية والمراكز الطبية بتصرف النازحين والتي شهدت أيضا حركة ناشطة من مؤسسات العزم لجهة تأمين الفرش والأغطية ومواد التنظيف.
    وعن عملها، كان لـ”لبنان 24″ حديث مع مدير عام الجمعية رياض علم الدين، الذي أكّد أن “العزم والسعادة” تجهد لمواكبة النازحين وإغاثتهم صحياً واجتماعياً، وتساعد كل من يأتيها طلباً للمساعدة، علماً أن الجمعية وضعت كل مراكزها في حالة إستنفار كاملة لتأمين ما يحتاجه النازحون بالتعاون مع الهيئة العليا للاغاثة ومختلف الجمعيات الفاعلة.

    وعن عدد النازحين الذين وجدوا في الشمال مأواهم، تقول مديرة قسم الشؤون الصحية والاجتماعية في جمعية “العزم والسعادة” الاجتماعية بارعة حمد لـ”لبنان 24″ إن لا أرقام واضحة المعالم حتى الساعة، إلا أن مراكز الإيواء التي يبلغ عددها 34 مركزاً في الشمال بلغت قدرتها الإستيعابية، هذا فضلاً عن مراكز أخرى تفتح تباعاً وعدا عن معارف أو أقرباء يمكن أن يكون نازحون قد لجأوا إليهم.
    وأكّدت أن الجزء الأكبر من النازحين أتى من الجنوب وتحديداً من كل أقضية صور بالإضافة إلى قرى البقاع مثل بعلبك ورياق وغيرها، وجزء آخر نزح من الضاحية الجنوبية لبيروت.
    وبما أن الجمعية تعمل على تقديم الدعم المعنوي والإجتماعي والصحي، تؤكد حمد أن خلية الأزمة وضعت خطة تقضي بتخصيص مدرسة أو مدرستين لمراكز الرعاية الصحية لمتابعة المرضى صحياً من خلال توفير خدمة الإسعاف الجوال نحو البيوت والمراكز التي يتواجد فيها النازحون بشكل مجاني، على أن يتمّ تنظيم هذا الأمر رسمياً وبدء العمل به في الأيام المقبلة.
    وكشفت أن لجنة الكوارث التي أنشأها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي نظّمت العمل بشكل كبير، وارست تعاوناً هائلاً بين الجمعية واللجنة، فوضعت خارطة الطريق ليتم العمل بشكل ممنهج وصحيح في هذا المصاب الجلل.
    وشددت حمد على أن الرئيس ميقاتي أعطى توجيهاته بأن يكون فريق عمل الجمعية جاهزاً لتلبية النداء في مختلف أي أزمة، وهذا ما حصل منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، مشيرة إلى أن عديد فريق العمل كبير جداً لخدمة النازحين ومساعدتهم.
    وأضافت أنه منذ اليوم الأول “توجه فريقا العمل الصحي والإجتماعي إلى الأرض وكان الإندفاع كبيراً كما هو الحال دوماً لتلبية النداء بمحبة وتفانٍ، بحسب توجيهات القيّمين على الجمعية”، مشددة على أن “هدفنا واحد وهو مصلحة المستفيد أي مساعدة النازح الذي ترك منزله وبيئته”.

    وأكدت أن المهمّ في عمل الجمعية حالياً، ليس فقط توفير حاجات النازحين المادية، إنّما أيضاً مؤازرتهم نفسياً ومعنوياً، وقالت في هذا الإطار: “النازحون بحاجة للحديث، فهم كرماء النفس، ونعاملهم مثلما نحبّ أن يتم التعامل معنا”، مشددة على أن “نخاطبهم كأهلنا وليس كنازحين، إذ ندرك أنه فيما لو انقلبت الأدوار سيستقبلوننا بدورهم ويساعدوننا كما نساعدهم اليوم”.
    ونوّهت بنشاط المجتمع المدني واندفاعه بين نساء وشباب وعاملين من خلال كل النشاطات التي يقومون بها، قائلة إن خلية الأزمة تقوم بدورها بما يرضي الله، والمجتمع المدني ” كلو عالأرض”.
    “جسم متعدد الاطراف بس القلب الواحد”. على هذا النهج تسير “جمعية العزم والسعادة الاجتماعية” لمؤازرة النازحين نحو الشمال، في خضمّ مشاهد مهيبة لمن تركوا بيوتهم عنوة، على امل العودة اليها سريعا.


    المصدر: خاص “لبنان 24”

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    هذه آخر ورقة بيد لبنان.. وإليكم ما قيل عن “الهدنة”

    أبريل 25, 2026

    عن “هدنة لبنان”.. كلام أميركيّ وحديث عن “تحدّ كبير”

    أبريل 22, 2026

    هدنة الأيام العشرة… لبنان بين حرب مؤجَّلة وسلام غير مكتمل

    أبريل 21, 2026

    Recent Posts

    • غارات اسرائيلية تستهدف بلدات ياطر بيت حانون وبين خربة سلم وقلاوي
    • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمل بكل الوسائل والدعم اللازم لتحقيق الأمن الكامل لسكان الشمال
    • ما هي العلامات التي تنذر بتجفاف الجسم؟
    • حزب الله: استهدفنا دبّابة ميركافا في ساحة بلدة الطيبة بمحلّقتين انقضاضيّتين وحقّقنا إصابة مؤكّدة
    • وكالة فارس: النووي ومضيق هرمز أهم الخطوط الحمراء الإيرانية في التفاوض

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter